يُعدّ دفتر النصوص من الوثائق التربوية الأساسية التي تسهم في تتبّع سير العملية التعليمية وضبطها؛ إذ يُعتمد عليه في توثيق الدروس اليومية التي يقدّمها الأستاذ، وكذا فروض المراقبة المستمرة التي ينجزها المتعلمون. وهو، من جهة، مرآة تعكس النشاط التربوي للأستاذ، وكيفية تنزيله للمقرر الدراسي، ومدى التزامه بالتوجيهات التربوية، ومن جهة أخرى، يُشكّل أداةً مرجعية لإدارة المؤسسة وهيئة التأطير التربوي.
كما يُعدّ دفتر النصوص وسيلةً مهمة يستأنس بها الأساتذة الجدد للاطلاع على المقررات الدراسية، ومنهجيات تنفيذها، وطرائق تقويمها، فضلًا عن كونه وثيقة تضع بين أيدي أولياء أمور المتعلمين المتغيبين معطيات دقيقة تمكّنهم من التعرف على الدروس المنجزة وتدارك ما فاتهم بشكل سليم.
وانطلاقًا من هذه الأهمية البالغة، يتعيّن على الأستاذ إيلاء دفتر النصوص عناية خاصة، والحرص على مسكه بانتظام ودقّة، بما يضمن جودة التتبع ونجاعة العملية التعليمية التعلمية.

تعليقات
إرسال تعليق